addaleel.net
 
الرئيسية / الأمراض الخفية والرقى الشرعية / الأمراض الخفية والأمراض البدنيّة
الأمراض الخفية والأمراض البدنيّة


     الأمراض الخفـيّة: هي الّتي تُصيب العقولَ والأبدانَ ولا تُكتَشَفُ بالعين ولا بالآلات العصريّة، وسيأتي بيانها شيئا فشيئا في الدّرس فيما بعد.

 

    أمّا الأمراض البدنيّة الظاهرة وغير الخفيّة عن الطّب الحديث فإنّنا لم نتحدّث عنها ولم نتعرّض إلى ذكرها لأنّنا نرى أنّ المصابين بها يلتجئون إلى أطبّاء الأشباح، وأقول إنّ علاجها بالرُّقى الشّرعية ممكن كذلك لتأثير القرآن الكريم على النّفوس والأبدان بحيث نرى أنّ أحوال المتّقين البدنيّة مهما عمّرت وبلغت من الكِبَرِ أو التّعب أو النّكسة فلا تبلغ الحالة السيّئة الّتي يبلغها غير المتّقين. وأقول إنّ هذا قد يكون بسبب تأثير القول والعمل الحسن من قراءات قرآنيّة وصلوات وحُسن أخلاق ومعاملات، فتعود بذلك على صاحبها بالنفع المعنويّ والحسّي أيْ الرّوحي والبدني، لأنّ من المعلوم في كِلْتي الحالتين أنّ الشّافي واحد جلّ جلاله. وتأكيدا لما ذكرناه فقد جاء في الحديث الشّريف عن النّسائي عن معاذ بن عبد الله عن أبيه قال: (خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ليصلّي بنا فقال: قل، فقلت: ما أقول؟ قال: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تُمسي وحين تُصبح ثلاثا يكفِك كل شيء) فكلمة "يكفِك كلّ شيء" دليل لنفعها لقائلها من جميع الأعراض الـمَرَضيّة وغيرها ﴿ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ [38 يوسف]. والحمد لله على كلّ حال.

 

لـطـيـفـة: بلغني أنّ عالما من أهل العلم الحديث تقابل مع عالم ديني وتباحث معه في شأن نفع الأمور الدّينيّة للنّاس وخاصّة تلاوة القرآن العظيم أو سماعه قال: فإنّه لا تأثير من ذلك يعود على القارئ أو السّامع، فردّ عليه العالِم الدّيني بقوله: بل لها تأثير كبير، فقال له: لا! فقال له: إنّك لكذا.. وصفه بكلمة مستهجنة، فغضب منه صاحب العلم الحديث وغادر المجلس، فناداه وردّه وقال له: قَولي المستهجن أثّر فيك كثيرا وأغضبك، فكيف بقول الله الجليل جلّ وعلا لا يُؤثّر؟  فاقتنع وطلب العفوَ.

    وبلغني أخيرا أنّ كثيرا من التّجارب الحديثة وقعت على بعض النّاس مؤمنين وكافرين لمعرفة مدى تأثير القرآن عليهم. وقد أثبتوا هذا التأثير، ومن هنا نقول إنّ الرّقية بالقرآن نافعة إن شاء الله، وخاصّة في حالة استعداد الرّاقي والمرقيّ الدّينيّة أعني بذلك التزامهم بتقوى الله عزّ وجلّ.

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash

بادر بتسجيل بريدك كي يصلك كل جديد يخص الموقع
Document sans nom

Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d’Adobe Flash Player.

Obtenir le lecteur Adobe Flash

Document sans nom
أهداف الموقع

نَفْع الإنسانيّة بإسْماعها صوتَ الحقّ وإطْلاعها عليه وخاصّة أهل الأمّة المحمّديّة.


التّخلّص من عبء مسؤوليّة التّبليغ العُظمى أمام الله عزّ وجلّ الّتي لا مناص منها لقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ [65 القصص]. ولقوله أيضا: ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ [6 الأعراف]. بحيث لا مهرب لأحد من خلقه من السّؤال.


إثبات حجّة الله تعالى على خلقه. مع العلم أنّ الإنفاق في سبيل الله تعالى واجب، وبثّ العلم يُعتبر أفضل إنفاق وهو عين التّبليغ ...